جلال الدين الرومي
383
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- إنهم يقولون إنه رحمة للعالمين ، بينما هو في الحقيقة يذبح عالما » . - أخذوا يسيرون في الطريق مع آلاف من أنواع الإنكار ، وهم يعببون همسا علي أمر المليك . - « ويقولون » لقد احتلنا كثيرا ولا حيلة لنا هنا ، إن قلب هذا الرجل ليس أقل « قسوة » من حجر الصوان . 4485 - إننا آلاف من الرجال أسد الوغي « كألب أرسلان » . هكذا في أسر اثنين أو ثلاثة من العراة المتهافتين . - وهكذا أسقط في أيدينا ، أمن سيرنا المعوج ؟ أو سوء الطالع ؟ أو لعله سحر . - لقد مزق إقباله إقبالنا ، وانقلب عرشنا من « تأثير » عرشه . - فإذا كان أمره قد أرتفع من جراء السحر ، لقد قمنا نحن أيضا بالسحر فكيف لم يجد فتيلا ؟ تفسير هذه الآية : إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ إلى آخره . أيها الطاعنون كنتم تقولون انصر من على الحق منا ، حتى يظن أنكم طلاب حق بلا غرض والآن نصرنا محمدا حتى تعلموا من هو صاحب الحق . - لقد دعونا الأصنام ودعونا الله قائلين : اقض علينا إن كنا علي غير الحق . 4490 - وانصر من يكون علي الحق منا ، وأيده بالظفر « من لدنك » . - لقد دعونا هذا الدعاء كثيرا وصلينا أمام اللات والعزي ومنات . - قائلين : إن كان هو علي الحق فأظهره ، وإن لم يكن علي الحق فاجعله مغلوبا لنا .